البكري الأندلسي
1056
معجم ما استعجم
وخضنا بالقرات إلى عدي * وقد ظنت بنا مضر الظنونا بحورا تعرق السبحاء فيها * ترى الحرد العتاق لها سفينا وقد صحفة بعض العلماء ، فقال : " وخضنا بالفرات " ، وإنما أوهمه وأوقعه في هذا التصحيف قوله خضنا ، ولو تدبر البيت الثاني لسلم من التصحيف . وقال عبيدة أخو ( 1 ) بني قيس بن ثعلبة دودان ( 2 ) : أليسوا فوارس يوم القرات * والخيل بالقوم مثل السعالى ؟ * ( قراح ) * بضم أوله أيضا ( 3 ) ، وزيادة ألف بين الراء والحاء : موضع بساحل البحرين ، قال النابغة : كأن الظعن حين طفون ظهرا * سفين الشحر يممت القراحا وقيل : قراح : مدينة وادي القرى ، وانظره في رسم بزاخة . وقال عمارة بن عقيل : هو من ساحل هجر ، وأنشد لجده جرير : ظعائن لم يدن مع النصارى * ولم ( 4 ) يدرين ما سمك القراح * ( القراصة ) * بكسر أوله ، وبالصاد المهملة : هي بئر بالمدينة ( 5 ) ، وبها كان حائط جابر بن عبد الله الذي عرض أصله وثمره على يهود ، بما كان لهم على أبيه من الدين ، فأبوا أن يقبلوها منه ، فشكا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إذا كان جدادها فجدها ثم أتني ، ففعل ، وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فبرك ودعا الله أن يؤدى عن عبد الله . ثم قال : يا جابر ، اذهب إلى
--> ( 1 ) في ج ومعجم البلدان : أحد . ( 2 ) ابن دودان : ساقطة من ج . ( 3 ) أيضا : ساقطة من ج . ( 4 ) كذا في ق ، ومعجم البلدان . وفي ج ، ق بين السطور : ولا . ( 5 ) بئر : ساقطة من ق .